الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )

382

الغيبة ( فارسي )

محمّدا رسول اللّه ، فلمّا تكلّمت بهذه الكلمة ضمّتني إلى صدرها سيّدة نساء العالمين عليها السّلام وطيّبت نفسي وقالت : الآن توقّعي زيارة أبي محمّد فإنّي منفذته إليك فانتبهت وأنا أنول وأتوقّع لقاء أبي محمّد عليه السّلام . فلمّا كان في اللّيلة القابلة رأيت أبا محمّد عليه السّلام وكأنّي أقول له : جفوتني يا حبيبي بعد أن أتلفت نفسي معالجة حبّك . فقال : ما كان تأخّري عنك إلّا لشركك ، فقد أسلمت وأنا زائرك في كلّ ليلة إلى أن يجمع اللّه تعالى شملنا في العيان . فما قطع عنّي زيارته بعد ذلك إلى هذه الغاية . قال بشر : فقلت لها : وكيف وقعت في الأسارى ؟ فقالت : أخبرني أبو محمّد عليه السّلام ليلة من اللّيالي أنّ جدّك سيسيّر جيشا إلى قتال المسلمين يوم كذا وكذا ، ثمّ يتبعهم ، فعليك باللّحاق